توفيق أبو علم
221
السيدة نفيسة رضي الله عنها
أسيّدتي إنّني واقف * ببابك أرجو وجودك عام وليس من الجود أنّي أعود * بخفّي حنين وأنتم كرام نعم إنّني لم أكن صالحاً * وإنّ ذنوبي عظام جسام ولكن نزلت بساحةِ من * تجيب الضعيف إذا الدهر ضام فأنتِ رجائي بعد الإله * ومن جاء هذ الحمى لايُضام وجدّك طه شفيع العصاة * وغوث الخلائق يوم الزحام عليه من اللَّه في كلّ آن * أجلّ الصلاة وأزكى سلام * * * وقال الشيخ أحمد الحامي رحمه الله في مدحها وزيارتها : يا صاحِ إن رِمْتَ الحياة الفاخرة * فاقصد حمى بنت الكرام الطاهرة ذات الكرامات المعظّمة التي * أسرارها بين الخلائق ظاهره وبها توسّلْ واحتمي بجوارها * واذكر مصابك تلقها لك ناصره فهي المنجية الشباب من العذا * ب مغيثة الملهوف شمس الدائرة كم جاءها ذوفاقةٍ يرجو الغنى * جبرت بتيسير المعايش خاطره فاغنم وسلْ بمقامها تُعطَ المنى * فعلى الدوام لزائريها حاضره وادخلْ وطفْ واسْعَ وسَلْ بتأدّبٍ * ما تشتهيه ونادها يا طاهره إنّي قصدتك مستغيثاً لائذاً * مستعطفاً أهل القلوب العامرة حاشا وكلّا أن يضام نزيلكم * أوأن يعود بصفقةٍ هي خاسره يا كعبة الأسرار جئتك لائذاً * أبغي الندى من وكف كفٍّ عاطره يا أُمْ قاسم الغياث فإنّني * عبد ضعيف الحال يدي قاصره دنف ومسكين مهين عاثر * مالي معين قطّ عيني ساهره